داخل الغرف السرية لختان الإناث في كينيا


Duration = 02:03

Related Videos

Description

عادة ما تُتوارث ممارسة ختان الإناث في نفس العائلة عبر الأجيال، من والدة الى ابنتها وهكذا.. ويعتبرون أنفسهن الحكام في السلوك الأخلاقي، ليس فقط لهذه العائلات، ولكن للمجتمع بأكمله أيضاً. عائلة كهذه.. مكونة من أم وابنتها، وافقت اليوم على لقائنا بشكل سري في منزلهن. “نقوم بذلك لأنه مهم بالنسبة لنا، لأنه عندما لا تُختن البنات وهن صغيرات، فإنهن يطاردن الشبان مستقبلا. نحن لا نريد ذلك.. لا نريد تدليلهن.. لذلك نقوم بذلك”. ختان الإناث محظور في كينيا، لكن ذلك لا يمنع حدوثه. لأن كل ما يحدث ويمارس متوغل في غرف مظلمة كهذه. هنا تُجلب البنات، يوضعن على الأرض.. على غطاء بلاستيكي مثل هذا. هذه هي الحبال التي تستخدم لربط البنات نحو الأسفل. وهذه هي شفرات الحلاقة التي تستخدم لختانهن. ليست الكينيات هن الوحيدات اللواتي يُقطعن بهذه الممارسة، بنات بريطانيات ممن تربطهن روابط أسرية في كينيا، يتم جلبهن هنا أثناء عطلهن المدرسية. “نُجلس البنت.. تُعصّب إحداهن عيناها، وتضعها على الأرض.. بعدها نقوم بالقطع.. نقطع لثلاث مرات.. بعدها نضع كحول الإثانول.. نأخذ كحول الإثانول هكهذا، ونصبه على الجرح.. الإثانول مؤلم قليلاً، لكنه يوقف النزيف.. نعصب أعينهن، ونضع الأيدي على أفواههن، حتى أنهن لا يصرخن، لأنهن إذا فعلن ذلك، فإن من في سنهن سيسخرن منهن. لذا يتماسكن ويتحملن الألم. لا يمكنهن إحداث ضجيج، بسبب ما ستعتقده البنات الأخريات عنهن”. ختان الإناث ممنوع في بريطانيا كما هو كذلك هنا في كينيا. لكن القانون في الدولتين يبدو عاجزاً في وجه عقود من ممارسة التعذيب الثقافية هذه. شاهد المزيد عبر موقعنا: http://arabic.cnn.com/video/ أو عبر صفحتنا على يوتيوب: http://www.youtube.com/cnnarabic
For copyright or any other issue, please consult YouTube as per their Service Terms in C section of 6.